الرد على المشككين في صحة حديث بني الإسلام على خمس

أحمدك ربي واصلي واسلم على حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أما بعد:عجيب ثم عجيب ثم عجيب أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم هانت حتى أصبحت أمة يفسر دينها وأحكام شرعها وهدي نبيها صلى الله عليه وسلم من كل من هب ودب حتى مدارس الاستشراق والتغريب سمحت لنفسها أن تتناول القرءان الكريم والسنة المطهرة وتعلبها في قوالب مشروحة حسب أهوائهم وبعثها إلى ديار المسلمين وعلى أبنائنا وبناتنا وكبارنا وصغارنا وذكورنا واناثنا ان يمتثلوا وينفذوا دون اعتراضات لأن القول ما قالته هذه المدارس ومن علموهم من أبنائي جلدتنا كهذا الدكتور:{محمد شحرور} وأمثاله؛ليعلم هؤلاء أن ديننا الإسلامي الحنيف أنزله رب العزة والجلال بلغة عربية فصيحة وفهمه جعله سهلا ميسورا قال ربنا عز وجل في سورة البقرة::(( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر{َ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر}َ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)}.وقال جل جلاله في سورة الحج:((  وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُم{ْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْل}ُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78))فماذا يريد هؤلاء من الإسلام؟هل يريدون أن يطفؤوا نور الله؟ليس لهم من سبيل لذلك ولن يستطيعوا مطلقا وأبدأ مهما كانت محاولاتهم عن طريق التأويل أو عن طريق تفسير النصوص الشرعية حسب أهوائهم واخضاعها لما يسمى الحداثة والمعاصرة {نحن على علم بقضية المعاصرة والحداثة ومتى نوافق ذلك ومتى نرفض ذلك ؟ولكن بعقلية شرعيةواعية لا تتجنى على نصوص الكتاب والسنة المطهرة} وليحذر هؤلاء من وعيد الله تبارك وتعالى حيث يقول في سورة الإسراء:(( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) )؛وقوله سبحانه وتعالى في سورة النور:(( لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا ۚ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا ۚ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) )وحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم:فقد ثبت في الصحيحين عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا تكذبوا عليّ فإنه من يكذب عليّ يلج النار)) وفيهما أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:((من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار))، وفيهما أيضاً عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه مرفوعاً:(( إن كذباً عليَّ ليس ككذب على أحد، فمن كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار))وفي صحيح مسلم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(( من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين))؛فعلى شبابنا شباب الأمة الإسلامية وخاصة الشباب الجزائري المسلم أن يعلموا أن دين الله تبارك وتعالى ليس كما يفسره هؤلاء وكان الله جعل منهجه الذي أنزله على حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم لا يفهم حتى يأتي هؤلاء ويبينون احكام الشرع للناس ونحن والحمدلله رب العالمين نعبد ربنا عز وجل بنفس النصوص الشرعية {القرءان الكريم والسنة النبوية الشريفة الصحيحة}فنصلي امتثالا لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:((صلوا كما رايتموني اصلي}؛وفي حجة الوداع قال صلى الله عليه وسلم:((خذوا عني مناسككم)) ؛ ووو فنبينا صلى الله عليه وسلم لم يفارق الحياة الدنيا حتى نزل عليه قول ربنا عز وجل في سورة المائدة:( ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) المائدة/3 وحتى لايتدخل شياطين الانس والجن ويوسوسون لبعض الذين لا يفهمون مقاصد الشريعة الإسلامية نقول لهم:قد تطرا قضايا ومسائل في حياتنا المعاصرة فكيف نتعامل معها؟؛والجواب اسهل من السهل وايسر من اليسر هناك أهل العلم والفقه الموثوق بهم نسألهم في ذلك ولكن هذه القضايا والمسائل المستجدة لا تدخل في الأحكام الشرعية القطعية بحال من الاحوال فما حرمه الشرع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أو احله أو تعبد الناس عليه كالصلاة والزكاة والصيام والحج وأحكام الميراث والزواج وغير ذلك فلا سبيل مطلقا للاجتهاد فيه فعلى سبيل المثال لو قال أحدهم الأن:{يجوز لنا أن نغير أمر الزواج فالله سبحانه وتعالى حدد في أية النساء أربعة ونتيجة لكثرة النساء الأن نجتهد ونجعل الأمر مفتوحا اي يمكن للرجل أن يتزوج اكثر من ذلك وقس على هذا•••فنخن في زمن كثرت فيه الفتن والضلالات وغاب خوف الله وخشيته جل وعلا؛للموضوع تتمة إن شاءالله تبارك وتعالى؛اللهماحفظ علينا ديننا وأحكام شرعنا واجعلنا على هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى نقف بين يدك:{يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم} ءامين ءامين ءامين والحمدلله رب العالمين الشيخ الامام ج فلاك البرهومي الجزائري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موضوع تجريبي